هذا اليوم اللهم ارحم شهداء سجن سركاجي ضحايا العصابة - buzze24

اخر الأخبار

اعلان

Gallery

الجمعة، 21 فبراير 2020

هذا اليوم اللهم ارحم شهداء سجن سركاجي ضحايا العصابة

هذا اليوم اللهم ارحم شهداء سجن سركاجي ضحايا العصابة 


في فجر هذا اليوم اللهم ارحم شهداء سجن سركاجي ضحايا العصابة .

مجزرة سجن سركاجي 21 |22 فبراير 1995 ...

تمر اليوم 25 سنة على مجزرة سجن سركاجي من سنة 1995 التي دامت من فجر يوم 21 إلى 22 فبراير مساء...

رسميا، استشهد 96 شخصا غالبيتهم العظمى مساجين سياسيين إسلاميين، وحدثت العملية، وفق الرواية الرسمية، حينما تمرد السجناء على سجانيهم وقتلوا أربعة حراس وإختطفوا إثنين...محاولين الفرار من السجن...

واقعيا، وحسب أكثر الشهادات دقة، كانت عملية مدبرة قُصد منها تصفية عدد من السجناء من قيادات الجبهة الإسلامية...
وأن التمرد كان مزعوما وقامت به عناصر مخابرتية كانت قد زُرعت داخل السجن قبل بضعة أسابيع...
وأن المساجين كان يتم إستفزازهم بشكل يومي بمضايقات غير مسبوقة...
وأن السجن كان محاصرا قبل ساعات من التمرد المزعوم...
وأن عناصر قناصة  من القوات الخاصة كانوا في الأسطح قبل بداية التمرد المزعوم...
وأن الذين فتحوا الزنزانات كانوا ملثمين...

بعد ساعات طويلة من الفوضى العارمة التي سادت السجن، وهو يقع في أعالي القصبة، قرب باب الجديد، ملاصقا للقيادة العامة للدرك الوطني ولا يبعد إلا بحوالي دقيقتين مشيا عن مقر وزارة الدفاع!

رغم المفاوضات التي دامت عدة ساعات والتي قادها الشيخ الشهيد عبد القادر حشاني رحمه الله، و كان من المفترض أن تفضي إلى إتفاق بمقتضاه يعود السجناء إلى زنزناتهم...
إلا أنه في لحظة معينة بدأ إطلاق الرصاص على المئات من المساجين وتم التركيز على الزنزانتين رقم 24 و25...

سقط العشرات بين شهيد وجريح حين  أمطرتهم بالنار قوات خاصة كان يقودها الجنرال المقبور فضيل الشريف...
ومن أشهر هؤلاء الشهداء الشيخ يخلف شرّاطي، حسن كعوان، قاسم تاجوري، أحمد الودّ...
عدد الشهداء في الواقع تجاوز 118 وعشرات الجرحى...

من بين الذين حضروا وأشرفوا على المجزرة الجنرال خالد نزار وزير الدفاع السابق وقائد الإنقلاب والذي كان، رسميا، متقاعدا منذ يوليو 1993...

لم تكن مجزرة سركاجي، التي كانت في شهر رمضان، إلا واحدة من مجازر أخرى وقعت في  جزائر التسعينات، ومنها مجزرة سجن البرواقية التي كانت في نوفمبر 94...

مجازر طالت عزلا كانوا أسرى ومعتقلين وليس لهم قدرة على الدفاع على أنفسهم...

رحم الله كل من قُتل مظلوما في الجزائر...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان