السعادة من شخص لآخر

السعادة من شخص لآخر


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اهلا بكم في قناة ثقافة وحلول
في هذا الفيديو سنتحدث عن السعادة 😊
يختلف مفهوم السعادة من شخص لآخر بالرغم من انها شعور عام يشعر ويشترك الناس به بمعنا آخر متاحة لجميع الناس، لكن كلنا نعلم ان الناس  تختلف في طباعها واتجاهاتها؛ حيث فقد يرى البعض السعادة بالمال والبعض الآخر قد يرى السعادة بالإنجاز والنجاح، فلكل نظرته للحياة وللمؤثرات التي حوله باختلاف أطواره الزمنية وظروفه، حيث يقال ان الفرد اذا
وجد ما يلائمه وما يسعى إليه فإنه يعيش بهذا التلاؤم شكل من أشكال السعادة بحصوله على ما كان يسعى إليه بالرغم من الصعوبات المختلفة التي واجهته
من هنا نلخص ما سبق في مفهوم عام يتجلى في كون السعادة  شعور نسبي يختلف باختلاف قدرات الفرد وإمكاناته ودوافعه
موضوع السعادة أثار الجدل مند زمن بعيد بين الفلاسفة القدماء كذلك حيث
اختلف تعريف السعادة عندهم باختلاف آرائهم ونظرياتهم
حيث ينظر أفلاطون إلى السعادة على أنّها عبارة عن فضائل الأخلاق والنفس؛ كالحكمة والشجاعة والعدالة والعفة، و أضاف أفلاطون لذلك ان سعادة الفرد لا تكتمل إلا بمآل روحه إلى العالم الآخر في حين يرى أرسطو السعادة على أنّها هبة من الله وقسمها إلى خمسة أبعاد، وهي: الصحة البدنية، والحصول على الثروة وحسن تدبيرها واستثمارها، وتحقيق الأهداف والنجاحات العملية، وسلامة العقل والعقيدة، والسمعة الحسنة والسيرة الطيبة بين الناس.

بالنسبة للسعادة من المنظور الإسلامي
فهي شعور داخلي يحسه الإنسان بين جوانبه يتمثل في سكينة النفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر اظافة إلى راحة الضمير والبال نتيجة لاستقامة السلوك الظاهر والباطن المدفوع بقوة الإيمان
كذلك
اهتم علم النفس بدراسة السعادة وأثرها على النفس البشرية من خلال فرع من فروعه يطلق  عليه علم النفس الإيجابي؛ حيث يعمل هذا الفرع على رفع مستوى أداء الفرد الوظيفي النفسي بشكل أعمق وأبعد من معنى الصحة النفسية؛ حيثُ عرّف السعادة من خلال محدداتها، والعوامل التي تسير بالفرد إلى العيش بسعادة وسرور؛ كالرضا العام عن الحياة، وإشباع الرغبات، والتمكُّن من تحقيق الأهداف المرجو تحقيقها، والوصول إلى الطموحات التي يسعى الفرد إليها، إظافة إلى القدرة على توظيف القدرات والاستعدادات للوصول إلى مرحلة الرضا عن الذات وعن الآخرين، وبشكل عام فقد عرّف علم النفس السعادة من الجانب الانفعالي على أنّها الإحساس باعتدال المزاج والحالة النفسية، ومن الجانب التأمُّلي المعرفي فهي الوصول إلى مرحلة الشعور والإحساس بالرضا
قبل أن نختم موضوع العادة لما لا نذكر كذلك
أنواع السعادة فهي نوعين رئيسيين يعتمدان على مستوى المؤثرات المحفزة لها، فهناك السعادة قصيرة المدى وهي التي تستمر لفترات وجيزة من الزمن، وهناك السعادة طويلة المدى وهي عبارة عن سلسلة من بواعث ومحفزات السعادة قصيرة المدى وهي عادةً تتجدد باستمرار في الفرد لتؤدي دورها في التجديد والتحفيز المستمر للسعادة لتستمر بذلك مدى الحياة.
وفي الختام السعادة مشاعر تنبع من داخلنا بمقدورنا التحكم بها
لان الحياة قصيرة ولا تستحق ان نحزن فيها
شكرا لكم على المشاهدة وفظلا منكم وليس امرا ندعوكم
للاشتراك في القناة وتفعيل زر الحرس تشجيعا لنا لتستمر
في نشر مثل هذه الفيديوهات
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

Publier un commentaire

0 Commentaires